السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

67

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

في شجب ، ثم انصرف ، فأخذت ذلك الشجب فدهنته وطويته ، فكنا نسقى منه المريض ونشرب منه في الحين رجاء البركة ( اللغة ) العرق بفتح العين المهملة وسكون الراء العظم بلحمه ، ولم يتعرقه أي لم يأكل ما عليه من اللحم ، والشجب سقاء يابس . ( طبقات ابن سعد ج 1 القسم 1 ص 114 ) روى بسنده عن سالم بن أبي الجعد ، قال بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم رجلين في بعض أمره ، فقالا يا رسول اللَّه ما معنا ما نتزوده ، فقال : ابتغيا لي سقاء فجاءاه بسقاء ، قال فامرنا فملأناه ثم أو كأناه ، وقال اذهبا حتى تبلغا مكان كذا وكذا فان اللَّه سيرزقكما ، قال : فانطلقا حتى أتيا ذلك المكان الذي أمرهما به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فانحل سقاؤهما فإذا لبن وزبد غنم فاكلا وشربا حتى شبعا . ( أسد الغابة ج 5 ص 629 ) قال روى محمد بن إسحاق عن سعيد بن مينا أن بنتا لبشير أخت النعمان بن بشير قالت : دعتني أمي عمرة بنت رواحة فاعطتنى حفنة من تمر في ثوبي فقالت : اذهبي بهذا إلى أبيك وخالك عبد اللَّه ابن رواحة لغدائهما ، قالت فمررت برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وأنا ألتمس أبى وخالى ، فقال : ما هذا معك ؟ قلت : هذا تمر بعثتني به أمي إلى أبى وخالى يتغذيانه ، قال هاتيه ، قالت : فصببته في كفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فما ملأهما ، ثم أمر بثوب فبسط ، ثم دحا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب ، ثم قال لانسان عنده : إصرخ في الخندق أن هلم إلى الغداء فاجتمع أهل الخندق فجعلوا يأكلون وجعل يزداد حتى صدر أهل الخندق وإنه ليسقط من أطراف الثوب وهم ثلاثة آلاف . ( الهيثمي في مجمعه ج 8 ص 309 ) قال وعن أم انس بن مالك قالت : كانت لنا شاة فجمعت من سمنها في عكة فملأت العكة ثم بعثت بها مع